الطبيب والممرضات — مدح الطبيب (2)
- ١ الطبيب والممرضات — مدح الطبيب (1)
- ٢ الطبيب والممرضات — مدح الطبيب (2)
- ٣ الطبيب والممرضات — مدح الطبيب (3)
| طبيبٌ للعيونِ بهِ شِفاءٌ | إذا ما الطّبُّ أعيَ والطبيبُ | |
| شهِدت لهُ خوارقُ ناطقاتٌ | بما يسطيعُهُ الآسي اللبيب |
خليل مطران:
| بُلّغتَ أعلى منصبٍ توثيقا
شرفاً عميدَ الطبِ لم تلِ منصباً آياتُ علمكَ وابتكاركَ سُدّدتْ |
فسموتَ لا عفواً ولا توفيقا
إلا بأسنى منهُ كنتَ حقيقا نظرية وتمّحصتْ تطبيقا
|
|
| عرفَ النوابغُ بالشواهدِ فضلها
لا بِدعَ والوطنان مختلفان أن فإذا مقامُ العلم أرفعُ رايةً |
فأنت شهادتهم لها تصديقا
رعيا النبوغ وأن دعوك رفيقا وإذا فريقهم أعزُّ فريقا
|
|
| جدَّدتَ مآثرِةً لِمصرَ عتيقةً
ووصلتَ في الطبِّ الفروعَ بأصلها |
فجلوتَ وجهاً للفخارِ عتيقا
فزها الفروع بأصلهنَّ عريقا |
|
| الطِبُّ من إبداءِ مصرَ فيالهُ
عِلْمٌ إذا استقريتَ منهُ جليلهُ وقتلتهُ خُبراً لإحياءٍ به |
فتحاً أفاضَ على الغروبِ شروقا
أمعنتَ فيه فما تركت دقيقا وسبرتَ أبعدَ غورهِ تحقيقا
|
|
| فبدت لكَ الأراءُ فيهِ جديدةً
وتنوقلتْ فيه مباحثكَ التي |
من كُلِّ بابٍ لم يكن مطروقا
قد قرّبتْ ما كان منهُ سحيقا |
|
| كم مُدْنفٍ أبرأتهُ من سُقمهِ | فكفيتهُ التعذيبَ والتأريقا | |
| وشفيتَ قبل الجسمِ عِلّةَ روحهِ | باللفظِ عذباً والعلاجِ رفيقا | |
| تصف الدواءَ لهُ على قدرٍ فلا | تخليطَ في صفةٍ ولا تلفيقا |
خليل مطران:
| أو تُدرِكُ الداءَ الدويَّ بِنَصْلَةٍ | تنضو الحجابَ ولا تضِلُّ طريقا | |
| تندى وتسطعُ في يديكَ مهارةً | كالماءِ ليناً والرّجاءِ بريقا | |
| وتُطيعُ فكراً صارماً كَشباتها | وتًطيعُ قلباً كالنسيمِ رقيقا | |
| عزمٌ به تنهى الصروفُ فتنتهي | ولرّبما عُقْتَ الحِمامَ قعيقا |
خليل مطران:
| يا فاقدَ الولدِ الوحيدِ عجبتُ من | داءٍ عصاكَ وطالما أخضعتهُ | |
| لو كان طِبٌّ شافياً لشفيتهُ | أو كان حُبٌّ نافعاً لنفعتهُ | |
| أوشكتَ من علمٍ ومن برٍّ به | أن تمطلَ الأقدار ما استودعتهُ | |
| لكن أطلتَ بالابتداعِ بقاءهُ | فأطال فيهِ السقم ما أبدعتهُ |
خليل مطران :
| طبُّكَ بُرْءٌ وفيكَ معرفةٌ | بالنفسِ تشفي الضميرَ مُعتلا |
خليل مطران :
| وطبيبةٍ تأسو ولا تقسو فمنْ | يدِها يمُرُّ النَّصلُ مرَّ المِرْوَد |
خليل مطران :
| دُرْ في المجدِ دُرْ مصرَ وفيها | كلُّ آسٍ تزهو بهِ وطبيبُ | |
| إن ذكرنا أسماءهم يوم فخرٍ | طابَ في النابغينَ ذِكرُ نجيب | |
| عالمٌ عاملٌ إذا ما دعتهُ | فِرَصُ الخير كان خيرَ مجيب |
خليل مطران:
| يا طبيباً تكاملَ العلمُ فيه | بنظامٍ من الخِصالِ فريدْ | |
| بلغّتهُ العلياءَ نفسُ أبيٍّ | ذي فؤادٍ لَدُنٍ وعلمٍ وطيدْ | |
| طاهرُ العِرقِ صادقُ القولِ والفعلِ | ولوعٌ بكلِ فضلٍ جديد | |
| لكَ شُكرٌ على مروءتكَ الحسنى | وذِكرٌ يطيبُ بالترديد |
خليل مطران :
| من اللهِ فَضلٌ أن تكونَ حكيمنا | ويجمعُ فيكَ العلم والجود والظرف | |
| إذا ما دواءٌ يا طبيبي أعلّني | فقد كانَ أشفى منهُ لي ذلك اللطف |
خليل مطران:
| مرضنا بما طابَ من زادهم
وقال: أعياني التفكيرُ في أدوائهم |
ولكن شفينا بلطف الطبيب
مما عَصين،وحِرتُ كيفَ أطبَّبُ |
خليل مطران:
| انظر إلى الآسي مُلِماً به | يُجيلُ فيهِ طرفَ مُستعبرِ | |
| حزناً على ذاكَ الجريحِ الذي | يجِفُّ سُقْماً في الصبا الأنضرِ | |
| وذلكَ المجدُ طريحاً على | مهد الضنى في سبسبِ مُقفرِ |
خليل مطران:
| قد سمعتُمْ فيهِ عَليّاً وهل يع
لو شكا دهرُهُ الجهالةَ ما استع |
رفُ إلا الثِّقاتُ قدْرِ الثَّقاتِ
صى عليهِ إبراءُ تلكَ الشّكاةِ
|
|
| ولو البدرُ يَستطِبُّ إليهِ
ما الذي أحدثَ ابنُ ميمونَ في الطِّ |
لشفى ما بهِ من العِلّاتِ
بِّ وما شأنُ تلكُمُ المُحدَثاتِ |
|
| لم يقفْ طِبُّهُ على المَلِكِ الأف
أنفعُ العلمِ ما يُوجِّهُهُ العق |
ضلِ والأرفعينَ في الطبقاتِ
لُ إلى البِرِّ لا إلى الشهواتِ
|
|
| سخرَّ الطبَّ للأنامِ جميعاً
ويُقِرُّ السَّليمَ من كُلِّ زيفٍ |
فَتقرَّاهُ في جميعِ الجهاتِ
بعدَ لأيٍ في المحو والإثباتِ
|
|
| آخِذاً من تجاربِ العُربِ واليونا | نِ والهُودِ ناجعاتِ الصِّفاتِ | |
| ومضيفاً إلى الثوابتِ منها | محكماتِ الأصولِ والتجرباتِ | |
| وأماط اللثامَ عن كل بُرءٍ | سِرُّهُ في الجمادِ أو في النباتِ | |
| فَتقضَّى جيلٌ فجيلٌ وللدا | ءِ دواءٌ بفضلِ تلك الدَّواةِ |
هاشم رفاعي:
| ذكرٌ يفيض سنا ويعبق طِيبا | قد بات من أذنِ الخلودِ قريبا | |
| عبد العظيم،لقد براكَ الله من | آثارِ رحمتهِ لمصرَ طبيبا | |
| قبسٌ من النعماء أنتَ، وشعلةٌ | ملأت جوانحَ بالمنى وقلوبا | |
| تغدو البراعمُ في يديك نضيرةً | وهي التي كانت تذوبُ شحوبا | |
| كم من أبٍ عرفَ السعادةَ عندما | لمستْ يداكَ وليدَهُ المحبوبا | |
| وفؤادِ أم كان يعصرهُ الأسى
ولكم أتاكَ الطفلُ عوداً ذابلاً |
فمشى الرجاءُ يدبُّ فيه دبيبا
فرددتهُ غصناً يميسُ رطيبا |
|
| ومنحتهُ كفاً تدفَّقُ رحمةً
أفعمتَ بالبشرى منازلَ جَمّةً |
وكسوتهُ ثوبَ الحياة قشيبا
وفرشتَ بالأملِ الجميلِ دروبا |
|
| في الناسِ أبطالُ الجهادِ كثيرةٌ | وأجلّها من يصرع„الميكروبا„ |
الأخطل الصغير:
| هذا الذي لَمسَ الآلامَ فابتسمتْ | جِراحُها ثم ذابتْ في محاجرِه |
الأخطل الصغير:
| أنا لو خيرت لا خترت البقا | في يد الآسي وعلم الصيدلي | |
| أنقذ الإنسان من آلامهِ | ولقد أدرأ بعض العلل |
الأخطل الصغير:
| يَغْسِلُ الأنْفُسَ الجريحةَ بالدّمعِ | فيكسو تِلكَ الجراحَ افترارا |
الأخطل الصغير :
| وأنتَ تَحْتَ يدِ الآىسي ورأفتِهِ | وبينَ كُلِّ ضعيفِ القلبِ خائرِهِ |
بدوي الجبل:
| آسى الجِراحَ الدامياتِ حَنانُهُ | وهَفا ورَقَّ طلاقةً وسماحا |
جورج صيدح للطبيب الجراح الذي يعالج ابنته:
| رفقاً بها يا مبضع الجراح
إن زدت إيلاماً فضحت تجلدي |
شَرَّحتَ قلب الوالد الملتاح
وجمعت بين صياحها وصياحي
|
|
| والله لو أطلقت روحي لأرتمت
هذي القطاة ، قصاصة من ريشها |
تحت النصال تصدها بجراحي
تكفي إذا انتثرت لقص جناحي
|
|
| ماذا جنت وهي الفطيمة في الربى
بالأمس مدّت عنقها من وكنها |
حتى تذوق خثارة الأقداح
واليوم تشهد مدنية الذباح
|
|
| ويحي دفعت إلى المشارط فلذة
صُرعت من الآلام في غيبوبة |
كنت الضنين بها على الأرياح
سكرت بها وأنا الصريع الصاحي |
|
| قالوا غلوت بحبها فأجبتهم | ويل الشجي من الخلي اللاحي | |
| إن الذي أشفى على خوض الدجى | مثلي ، ليقدر قيمة المصباح | |
| آمنت في علم الطبيب وإن في | جَرحِ الجسوم سلامة الأرواح | |
| رباه سدّد كفه وسلاحه | إني طرحت على يديه سلاحي |
| فارس الخوري:
طبيبُ علّتنا،فرّاجُ كربتنا روّاءُ غلّتنا،جبار منثلم فعّال خير إذا ما قلَّ فاعله بغير كسبِ الثنا والحمد لم يهم |
||
| الأمير شكيب أرسلان مرض في جنيف وعالجه طبيب مشهور اسمه الدكتور بيكل فكتب إليه (الرسالة العدد 858): | ||
| أقول لبيكل مذ قد غدا
يساوره دائي المعضل قضى بك ربي شفاء لسقمي وربي لما شاءه يفعل تفردت في حكماء الزمان فأنت بحقّ لهم أول وأحسنتَ ترقيع شيخوختي فلله درك يا بيكل وكنت قليل الرجا في الحياة فعادت حياتي كما أؤمل وذقت لعمري لذيذ الرقاد وهل للكرى مثل يعدل وزاد اشتهائي لقضم الطعام فقد صلح النوم والمأكل وقد كان لي نفس ضيق إذ بات يصعد أو يسفل لقد رجعت رئتي حرة يجول بها النفس الأطول وقد كنت أمشي ببطء عظيم كمن قد غدا جبلا يحمل وما كان خطوي خطوا ولكن خطى سحبتني بها الأرجل فها أنذا صرت أمشي سريعاً على قدر ما شئت أستعجل وقد كنت أرجف برداً وإن تلك النار في جانبي تشعل فقد صرت مستغنياً عن صَلاها وأخرجُ ليلاً ولا أسال نعم قد أتاني أخيراً زكام وهذا بكلِّ الورى ينزل وكان سعال ومن ذا الذي يمر الشتاء ولا يسعل على أنه قد مضى كله وعاد إلى صفوه المنهل ومهما يكن المرء مستقصياً فلا بد من أنه يغفل وينسى ولا سيما إن غدت هناك الخطوب التي تذهل فحمداً لربي على صحتي إلا أنه وحده الموئل عليه توكلت وهو اللطيف الذي من يرجيه لا يخذل ولا بدّ لي من معاد ولكن معاد إلى الحقّ ولا يثقل ومن حلّ يوماً بدار الكريم فيا ليت شعري هل يُهمل نحب الحياة ولسنا لِندري لعلَّ الذي بعدها أفضل ولكن عمراً طويلاً يلذّ ويحلو لكل امرىء يعقل وإنا برغمِ كروب الحياة لنرغب في أنها تمهل وإن حياة الرجال العظام حياة لغيرهم تشمل وإن حياة الرجال الكرام دوام الدعاء لها يجمل فأبقاك ربي يا سيدي بثوب إلهنا دائماً ترفل وأبقى ذويك جميعاً بخير سحائبه أبداً تهطل عملت من الخير شيئاً كثيراً فأنعم فذا خير ما يعمل |
||
البحتري:
| إذا اعتلَّ ذو فقر فأنت شفاؤه | وإن شكت الدنيا فأنت طبيبها |
البحتري:
| أنتَ الطبيبُ لداءِ جُرْحي والذي | بدوائهِ لا شكّ أدفع دائي |
البحتري وقيل غيره:
| ما أنت بالسببِ الضعيف وإنّما | نُجْحُ الأمور بقوةِ الأسبابِ | |
| فاليومَ حاجتنا إليك وإنما | يُدعى الطبيبُ لشدّةِ الأوصابِ |
البحتري:
| ولقد رضيتُ بها طبيباً حاذقاً | يشفي الجوانحَ من جوىً وغلالِ | |
| تنبيكمُ أني على عهدٍ لكمْ | واللهُ يشهدُ لي بصدقِ مقالِ |
المتنبي:
| وكيف تعلّك الدنيا بشيء | وأنت لعلّةِ الدنيا طبيب |
المتنبي:
| فآجَرَكَ الإلهُ على عليلٍ | بعثتَ إلى المسيحِ به طبيبا |
المتنبي يصف أسداً:
| يطأ الثرى مترفقاً من تيههِ | فكأنّهُ آسٍ يجسُ عليلاً |
أبو تمام:
| كان داءَ الإشراكِ سيفُكَ
|
واشتدَّت شكاةُ الهدى ، فكنت طبيباً |
ابن الرومي :
| فإنَّ أبا الحسين أخا المعالي | طبيبٌ إن تفردَ بي شفاني | |
| طبيبٌ كم شفاني من سَقامٍ | وما جدحَ الدواءَ ولا رقاني | |
| فهل يرضيه شكرٌ أعجزتهُ | يداهُ فما له بهما يدان؟ |
(جدح: خلطه بالماء)
ابن الرومي:
| إن بَحثَ الطبيب عن داءِ ذي الدا | ءِلاُسُّ الشفاءِ قبل الشفاءِ |
ابن الرومي :
| وَلَهُ المُحِبِّ إلى الحبيبِ | وَلَهُ المريضِ إلى الطبيبِ |
ابن الرومي:
| نكأت منهمْ كُلوماً كان يَكْلِمُها | رَيب الزمانِ فتأسوها بِخيرِ يدِ |
ابن الرومي:
| والطبيبُ اللبيبُ مَنْ يُتبِعُ الداءَ | دواءً يشفيه لا الدّاءَ داءَ |
بشار بن برد:
| بنا حاجةٌ أنت ابن عمرو طبيبها | فأنصف أخاً أصفاكَ أشعارَهُ رِفدا |
الفرزدق:
| دعوتُ الذي سَوَّى السماءَ بأيدِهِ | وللهُ أدنى من وريدي وألطَفُ | |
| لِيشْغَلَ عني بَعْلها بزمانةٍ | تُدَلِّهُهُ عني وعنها ، فتُسعِفُ | |
| فأرسلَ في عينيه ماءً علاهما | وقد علموا أني اطَبُّ وأعرِفُ | |
| فداويتهُ حَولينِ وهي قريبةٌ | أراها ، وتدنو لي مِراراً فَأرشُفُ |
الفرزدق:
| لِكُلِّ الداءِ بَيطارٌ وعِلمٌ | وبَيطارُ الكلامِ أبو زياد | |
| مِدادٌ يُستمدُ العلمُ منه | فيرضى المُستَمِدُّ من المداد |
(بيطار: طبيب)
الفرزدق:
| شفيتَ من الداءِ العراقِ فلم تدعْ | به ريبةً بعد اصطفاق الزلازل | |
| وكانوا كذي داءٍ ، أصابَ شفاءَهُ | طبيبٌ بهِ تحت الشراسيف داخلِ | |
| كوى الداءَ بالمكواةِ حتى جلا بها | عن القلب عيني كُلَّ جنٍّ وخابل |
جرير :
| إذا مَرِضَتْ قلوبُهُمُ شفاهُمْ | نِطاسيٌّ بِدائِهمْ طبيبُ |
جرير :
| لقد كانَ داءٌ بالعراقِ فما لقوا | طبيباً شفى أدواءَهُمْ مثلَ خالدِ | |
| شفاهم بِرفقٍ خالطَ الحِلْمَ والتُقى | وسيرةِ مهديٍّ إلى الحقِّ قاصدِ |
عنترة:
| إن تُغدِفي دُوني القِناعَ فإنني | طَبٌّ بأخذِ الفارسِ المُستَلئِمِ |
أوس بن حجر :
| فهل لَكُمُ فيها إليَّ فإنني | طبيبٌ بما أعيا النِطاسيَّ جَذيما |
(اراد ابن حذيم وكان من أطباء العرب)
نُصيب:
| أم خبروني عن دائي بعلِمكم | وأعلمُ الناسِ بالدّاءِ الأطَبّونا |
الشريف الرضي:
| وعند طبيبِ المعضلاتِ شفاؤهم | إذا عاد من داءِ العداوة ناكسُ |
مهيار الديلمي:
| وقاوم بالسياسةِ كلَّ داءٍ | طبيبٌّ من لداغِ الدهرِ واقي | |
| إذا غَمُضَ السقامُ على المداوي | تطلّعَ من غوامضهِ العماق |
مهيار الديلمي :
| إن „الكُفاة“ لم يكن عميدهم | في دائهم إلا الطبيبُ الحاسِمُ |
سلم الخاسر:
| وما تخفى عليكَ وأنتَ طَبٌّ | بُطونٌ للأمورِ ولا ظُهورُ |
العتابي:
| ما زلتُ في غَمراتِ الموتِ مطَّرحاً | قد ضاقَ عني فسيحُ الأرضِ من حِيلي | |
| ولم تزل دائباً تسعى بلطفك لي | حتى اختلستَ حياتي من يدي أجلي |
ابن سناء الملك يمدح الطبيب اليهودي موسى بن ميمون القرطبي :
| أرى طب جالينوس للجسم وحده | وطب ابن عمران للعقل والجسمِ | |
| فلو أنه طب الزمان بعلمه | لأبرأه من داء الجهالة بالعلمِ |
السرّي الرفاء:
| بَرَّزَ إبراهيمُ في عِلْمهِ | فراحَ يُدعى وارثَ العِلمِ | |
| وأوضحَ نهجَ الطبِّ في معشرٍ | ما زالَ فيهمْ دارسَ الرسمِ | |
| كأنَّهُ من لُطْفِ أفكارهِ | يجولُ بينَ الدَّمِ واللحمِ | |
| لو غَضبت روحٌ على جِسمِها | أصلحَ بينَ الرُّوحِ والجسمِ |
السري الرّفاء:
| هل للعليل سوى ابن قُرَّةَ شافي | بعد العلّة ، وهل له من كافي | |
| أحيا لنا رسم الفلاسفة الذي | أودى وأوضح رسم طِبٍّ عافي | |
| فكأنّهُ عيسى ابن مريم ناطقاً | يَهبُ الحياة بأيسر الأوصاف | |
| مثلتْ له قارورتي فرأى بها | ما اكتنَّ بين جوانحي وشغافي | |
| يبدو له الداء الخفيُّ كما بدا | للعين رضراض الغدير الصافي |
(الحصى الدقاق: الرضراض)
القتّال الكلابي :
| بهنَّ من الداءِ الذي أنا عارِفٌ | وما يعرفُ الأدواءَ إلا طَبيبُها |
مسلم بن الوليد:
| مِلءُ العُيونِ مُقَلِصٌ لِنِجادهِ | طَبنٌ بأنحاءِ الأمورِ طبيبُ |
ابن الطَّثرية:
| وكنتُ كذي داء تبغَّى لدائهِ
ابن الدمينة: |
طبيباً فلمّا لم يجده تَطّببا |
| بهنَّ من الداء الذي أنا عارِفٌ | ولا يعرفُ الأدواءَ إلا طبيبُها |
ابن الخياط:
| ولحظتني فعرفتَ موضعَ خِلّتي | نظرَ الطبيبِ إلى العليلِ المُمرض |
معن بن أوس:
| وأبرأت غلّ الصدر منه توسعاً | برفقي وإحيائي كما يشفى بالأدوية الكلمُ |
عبيد الله بن طاهر:
| ولا يداوى السقيمُ بالخرقِ بل | بالرفقِ يُشفى بطِّبهِ جَرَبُهْ |
عبد الله بن الزبير:
| وأنكَ لو يُشفى بك القرحُ لم يعُدْ | وأنت على الأعداء نابٌ ومِخْلبُ |
ابن دراج القسطلي :
| أدنى إليه الطبيب عطفاً | في مرتقى للخطوب وعر | |
| فسددت كفه بصنع | وأدهشت نفسه بذعر |
أبو الفضل بن المليحي يمدح الطبيب والشاعر أبو الحكم عبد الله المظفر الباهلي الأندلسي الذي عاش في دمشق (1093-1154م):
| إذا ما جزى الله امرءاً بفعالهِ | فجازى الأخ البر الحكيم أبا الحكمْ | |
| هو الفيلسوف الفردُ الفاضل الذي | أقرَّ له بالحكمةِ العُربُ والعجمْ | |
| يُدبّرُ تدبيرَ المسيح مريضه | فلو رأه بقراط زَلّتْ به القدم | |
| فينتا شني من قبضة الدهر بعدما | ألمَّ بأنواعٍ من الضُّرِ والألم | |
| وبوآني من رأيه خيرُ معقلٍ | فبرأ من ضُرّي وأبراَ من السّقم |
أبو النشناش النهشلي:
| ولو كان شيءٌ ناجياً من مَنيّةٍ | لكانَ أُثيرٌ يومَ جاءت كتائبه |
(أثير : هو أثير بن عمرو السكوني الطبيب الذي دعي لعلاج علي بن ابي طالب حين ضربه ابن ملجم وكان أبصر الأطباء بالطب)
عفان بن ديسق التميمي :
| لا تختلوني بالعداوةِ إنني | لكم بارزٌ فامشوا إليَّ أو اركبوا | |
| فإني إذا ما الطامح الرأس رابني | طبيبٌ بداء الرأسِ أو متطببُ | |
| معي مبضعٌ للناظرين أعده | وكيّ لشق الأخدعين ومثقبُ |
ابن كُويرات الرّملي يمدح طبيباً يدعى أبا الربيع:
| أبو الربيع ربيعٌ | لِكُلِّ جسمٍ وروحِ | |
| إذا رأى الداء داوا | هُ بالدّواء الصّريحِ | |
| كأنهُ في البرايا | خليفةٌ للمسيحِ |
أحدهم :
| ألمعِيُّ الظُنونِ مُتَقِدَ الذِّهنِ | أعانتهُ فِطْنَةٌ وذكاءُ | |
| مِخْلَطٌ مِزْيَلٌ مِعَنٌ مِغنٌ | كُلُّ داءٍ له لديه دواءُ |
أحدهم:
| إنّ المعلمَ والطبيبَ كلاهما | لا ينصحانِ إذا هما لم يُكرما | |
| فاصبرْ لدائكَ إن أهنتَ طبيبهُ | واصبر لجهلكَ إن جفوت معلما |
أحدهم:
| إذا سقامٌ عراكَ نازله | فاندب أبا جعفر لنازله | |
| يعرف ما يشتكيه صاحبه | كأنّه حلَّ في مفاصله |
اسحق بن حنين يفتخر بطبه :
| أنا ابنُ الذي استودعَ الطبُّ فيهم | وسُمّي به طفلٌ وكهلٌ ويافعُ | |
| يُبصّرني أرستطاليس بارعاً | يُقوِّمُ مني منطقٌ لا يدافعُ | |
| وبقراط في تفضيلِ ما أثبت الألى | لنا الضرُّ والأسقامُ طبّ مضارعُ |
وجيه البارودي:
| أتيت إلى الدنيا طبيباً وشاعراً | أداوي بطبي الجسم ، والروح بالشعر |
| أبو الحسن علي بن الجياب:
أيعتادني سُقمٌ وأنتَ طبيبُ وتبعدُ آمالي وأنتَ قريبُ يقيني أنَّ الله جلَّ جلاله يقيني فراجي الله ليسَ يخيبُ |
||
| ابن زمرك:
ولا تشتكي الأيام من داءِ فتنةٍ فقد عرفتْ منكَ الطبيبَ المداويا تلافيتَ هذا الثغر وهو على شَفاً وأصبحتَ من داءِ الحوادثِ شافيا |
ذمّ الطبيب :
شوقي:
| وطبيبٌ يتولى عاجِزاً | نافِضاً من طِبِّهِ خُفَّي حنين |
شوقي:
| قل لابن سينا: لا طبيبَ | اليومَ إلا الدرهمُ | |
| هو قبلَ بقراطٍ وقبلك | للجراحة مرهمُ | |
| والناسُ مُذ كانوا عليه | دائرون وحُوّمُ | |
| وبسحرهِ تعلو الأسافل | في العيونِ وتعظمُ | |
| يا هل ترى الألفان وقوفٌ | لا يُمَسُّ ومحرم؟ | |
| بنكُ السعيدِ عليهما | حتى القيامةِ قَيّمُ | |
| لا شيكَ يظهرُ في البنوكِ | ولا حوالة تخصم | |
| وأعفُّ من لاقيت | يلقاه فلا يتّكرم |
حافظ إبراهيم:
| قد كذب الطب ، والطبيب إلا | أنهما علتان للبشر | |
| مشعوذ، طائف بشعوذة | أحسر في عقله ، وفي البصر | |
| يحمل بلورة ليدرك ما | ندركه من مجرد النظر |
حافظ إبراهيم:
| وطبيبِ قومٍ قد أحلَّ لِطِبّهِ | ما لا تُحِلّ شريعةَ الخلاقِ | |
| قتلَ الأجنةَ في البُطونِ وتارةً | جمعَ الدّوانقَ من دمٍ مُهراقِ | |
| أغلى وأثمنُ من تجاربِ علمهِ | يومَ الفخارِ تجارب الحلاّقِ |
عمر أبو ريشة:
| إني لأعجبُ من طبيبٍ | يدَّعي فهمَ العروضِ | |
| يا من يقضّي العمرَ ما | بين جروح ورضوضِ | |
| ويبيتُ يحلم في المري | ضِ وفي مداواةِ المريضِ | |
| من أين يحسن ذوقك الشع | ري في سبك القريض |
بدوي الجبل:
| يشكو جراحتهُ إلى أعدائهِ | أينَ الشفاء وجارحوه أساته |
معروف الرصافي :
| وياطبيب القوم لا تؤذهم | إن دواء الموت لا ينجع |
ابن الرومي:
| غلطَ الطبيبُ عليَّ غلطةَ مُوردٍ | عجزتْ مَحالتهُ عن الإصدارِ | |
| والناسُ يَلْحَوْنَ الطبيبَ وإنمَّا | غَلطُ الطبيبِ إصابةُ الأقدارِ |
ابن الرومي في إسماعيل اليهودي المتطبب وكان قد غلط عليه في علاج عالجه به:
| إنّ إسماعيل قردٌ مجرمٌ | إن سقاني دَمهُ الله شفاني | |
| لو رأى آدمُ جهلي لَمحةً | يوم شاورتُ اليهوديَّ نفاني | |
| سلَّطَ الله عليهِ طِبَّهُ | وكفاه طِبَّهُ لا بل كفاني | |
| لو يُداوي نفسَهُ من عِلّةٍ | لتداعى بالتلاشي والتفاني |
ابن الرومي :
| إنَّ من لامَ جاهلاً لَطبيبٌ
وقال: أفنى وأعمى ذا الطبيبُ بطبّه فإذا مررت رأيتَ من عميانه |
يتعاطى عِلاجَ داءٍ عَياء
وبكحله الأمواتَ والأحياء أمما على أمواته فُرّاء |
أبو فراس الحمداني:
| وكيف ترجى للكريمِ إفاقة | إذا ما غدا يوماً وآسيه ظالمه؟ |
المعري :
| عَجبي للطبيبِ يُلحدُ في الخالقِ | من بعد دَرْسهِ التشريحا | |
| ولقد عُلِّمَ المُنَجِّمُ ما يوجِبُ | للدينِ أن يكون صريحا | |
| فطنُ الحاضرينَ من يَفْهَمُ | التعريضَ حتى يظنهُ تصريحا | |
| رُبَّ روحٍ كطائرِ القفصِ | المسجون ترجو بموتها التسريحا |
الشريف الرضي:
| وياطِبَّاً رجوتُ صلاحً جسمي | بِكَفيهِ ، فزادَ بلاءَ جُرْحي |
مهيار الديلمي:
| وما عِلْمُ طبِّك من عِلّتي | وصبري والكرمُ الإصطبار | |
| إذا لم يُبينْ أسىً أو اُسىً | فكيفَ يبينُ غنىً وافتقارِ |
الأخطل:
| كأنَّ اليماميَّ الطبيبَ انبرى لها | فَذَرَّ لها في الحوضِ شرياً وعلقما |
صفي الدين الحلي في طبيب اسمه عيسى :
| أرى فيكَ يا عيسى الطبيب فضيلةً | هي الضِّدُ من أفعالِ عيسى بنِ مريمِ | |
| تُميتُ لنا الأحياءَ من غيرِ عِلَّةٍ | وتُضني وتُغني باليدينِ وبالفمِ | |
| وتحمي ولكن عن شفاءٍ وصَحَّةٍ | وتَحقِنُ إلا للحياءِ وللدَّمِ | |
| فما أنتَ إلا خَبْطَ عشواءَ منْ تُصِبْ | تُمِتهُ ومن تخطئ يُعَمَّرْ فيهرَمِ |
صفي الدين الحلي :
| مباضِعُ إسحاقَ الطبيب كأنها | لها بفناءِ العالمين كَفيلُ | |
| مُعَوَدَّةٌ ألا تُسَلَّ نِصالُها | فتغمدَ حتى يُستباحَ قتيلُ |
أبو الشبل من الشعراء العباسيين ، مات طبيب أحمق جار له فقال فيه:
| قد بكاهُ بولُ المريضِ بدمع | واكفٍ فوق مقلتيه ذروُفِ | |
| ثم شقت جيوبهنَّ القوا | ريرُ عليه وَنُحْنّ نوحَ اللهيفِ | |
| كنت تمشي مع القوي فإن جا | ءَ ضعيف لم تكترث بالضعيف | |
| لهفَ نفسي على صنوف رقاعا | تٍ تولّت منا وعقل سخيف |
الخوارزمي يهجو طبيباً يكنى أبا سعيد:
| أبو سعيد رَاحِلٌ للكِرامْ | ومَنْسَفٌ يَنْسِفُ عُمرَ الأنامِ | |
| لم أرهُ إلا خَشيتُ الردى | وقلتُ: يا روحي ، عليكِ السلامْ | |
| يبقى ويفنى الناسُ من شؤمِهِ | قوموا انظروا كيفَ نجاةُ اللئامْ | |
| ثم تراهُ آمناً سالماً | يا ملكَ الموتِ إلى كمْ تنامْ |
محمد بن نصر الله بن الحسين بن عنين الدمشقي الأنصاري يهجو كحالاً:
| لو أنَّ طُلَّابَ المطَالبِ عِنْدَهمْ | عِلمٌ بأنَّكَ للعيونِ تُعَوِّرُ | |
| لأتوا إليكَ بِكُلِّ ما أملَّتهُ | مِنْهُمْ وكانَ لكَ الجزاءُ الأوفَرُ | |
| وَدَعَوْكَ بالصَّباغِ لما رأوا | يُعشي العيونَ لديكَ ماءٌ أصفَرُ | |
| وَبِكَفِّكَ المِيلُ الذي يحكي عصا | موسى وكم عَيْنٍ بهِ تتفجَرُ |
سديد الدين بن رقيقه:
| أيا فاعلاً خَلِّ التطبُّبَ واتئّدْ | فكم تقتلُ المرضى المساكينَ بالجهلِ | |
| فتركيبُ أجسامِ الأنامِ مُؤَجَلٌ | فلمْ–لا كلاك الله– تعجل بالحلِّ | |
| كأنّكَ يا هذا خُلِقتَ موكلاً | على رجعِ أرواح الأنامِ إلى الأصلِ | |
| بَهرْتَ الوبَا إذا كان َ قَتلّكَ دائماً | وذلكَ في الأحيانِ يحدثُ في فصلِ |
أبو النصر بن أبي الفتح كشاجم :
| عيسى الطبيب ترّفق | فأنت طوفان من نوح | |
| فأنت طوفان من نوح | فراق جسم لروح | |
| شتان ما بين عيسى | وبين عيسى المسيح | |
| فذاك محي أمواتٍ | وذا مميت صحيح |
عثمان بن عيسى بن منصور البلطي في ابن عمٍ له طبيب:
| لي ابنُ عمٍّ حوى الجهالةَ لِل | حكمةِ أضحى يَطِبُّ في البلدِ | |
| قد اقتفى مُذْ نشابِهِ ملكَ ال | موتِ فما أن يُبقي على أحدِ | |
| يَجُّسُ نبضَ المريضِ منهُ يَدٌ | أسلمُ منها براثِنُ الأسدِ | |
| يقولُ لي الناسُ خَلِّهِ عَضُداً | يا ليتني أبقى بلا عَضُدِ |
أبو أحمد النهرجوري أو المهرجاني يهجو :
| يا طبيباً داوى كساد ذوي | الأكفانِ حتى أعادهم في نِفاقِ | |
| إن تكن قد وصلت رزقهم فيها | فكم قد قطعت من أرزاقِ |
ابن خَرُوف يهجو مُهّذب الدين بن الطبيب:
| إن الأُعيرجَ حازَ الطِبَّ أجمَعهُ | استغفر اللهَ إلا العِلمَ والعملا | |
| وليسَ يجهَلُ شيئاً من غوامضهِ | إلا الدلائلَ والأمراضَ والعِللا | |
| في حِيلةِ البُرْءِ قَلّتْ عندهُ حِيَلٌ | بعدَ اجتهادٍ ويدري للرَدى حيلا | |
| ألرُّوحُ يشكو لِجثمانِ العليلِ على | علاته فإذا ما طَبَّه رحلا |
حسام الدين أبو يحيى الحاجري (1186-1235م) يهجو طبيباً اسمه ابن شمعون :
| طِبّ ابن شَمعونِ بلا ريبةٍ | حُكْمٌ على هذا الورى يقضي | |
| ما عادَ يوماً مَنْ بهِ عِلّةٌ | وعادَ موجوداً على الأرضِ | |
| يمشي وعزرائيلُ من خِلفهِ | مُشّمرُ الأردانِ للقبضِ |
مريانا مرَّاش:
| طبيبٌ بلا عِلمٍ يرومُ لنفسهِ | مديحاً لِفعْلٍ يقتضي أقبحَ الذَّمِ | |
| فيسقي علاجَ المَذق من عذبِ لفظهِ | وينفثُ من أفعالهِ قاتلَ السُّمِ |
أحمد البربير:
| رأيتُ طَبَّاً لهُ نَفَارٌ | يتيهُ في مشيهِ دلالا | |
| فقلتُ: من أنتَ يا حبيبي | هل راحمي أنتَ؟قال: لا لا |
علي بن محمد الكوفي :
| متى أرتجي يوماً شفاءً من الضنى | إذا كان جانيه عليَّ طبيبي |
القاضي الجليس(1019-1166م) مرض مرة وكتب إلى أحدهم يشكو إليه طبيباً اسمه ابن السَديد:
| وأصلُ بَليتَّي منْ قد غزاني | من السُّقْمِ المُلِحِّ بعسكرينِ | |
| طبيبٌ طِبُّهُ كغُرابِ بَينٍ | يُفَرِّقُ بينَ عافيتي وبيني | |
| أتى الحُمَّى وقد شاختْ وباختْ | فَرَدَّ لها الشبابَ بنُسختينِ | |
| ودَبرَّها بتدبيرٍ لطيفٍ | حكاهُ عن سِنانٍ أو حُنينِ | |
| وكانت نوبةً في كُلِّ يومٍ | فَصّيرها بحِذْقٍ نوبتينِ |
أحدهم :
| وكنَّا نَستطِبُّ إذا مَرِضنا | فصار السقمُ من قبل الطبيب | |
| وكيفَ نُجيزُ غُصّتنا بماءٍ | ونحنُ نَغَصُّ بالماءِ الشّروبِ |
قال ابن فارس سمعت أبا الحسن السروجي يقول: كان عندنا طبيب يسمى نعمان ويكنى أبا المنذر فقال فيه صدبق لي:
أقول لنعمان وقد ساقَ طبُّه
نفوساً نفيسات إلى باطنِ الأرض
(أبا منذر)أفنيت فاستبق بعضاً
حنانيك بعض الشرِّ أهون من بعض
| وهل يرجى لذي سقم شفاء
وقال أحدهم: لنا طبيبٌ شاعرٌ اعورٌ ما عاد في صبحةِ يومٍ فتىً |
إذا كان مسقمه الطبيب
أراحنا من طبّهِ اللهُ إلا وفي باقيه رثاهُ |
أحدهم :
| إنَّ أبا الخير على جهلهِ | يخف في كفته الفاضل | |
| عليله المسكين من شؤمه | في بحر هلك ماله ساحل | |
| ثلاثة تدخل في دفعه | طلعته والنعش والغاسل |
وقال فيه أيضا:
| لأبي الخير في العلا | جِ يد ما تقصر | |
| كل من يستطبه | بعد يومين يقبر | |
| والذي غاب عنكم | وشهدناه أكثر |
أحدهم :
| ومِمَّنْ أُرَجّيِ شِفاءَ السَّقامِ | ومَسْقَمتي جَفواتُ الطبيبُ |
أبو بكر بن جزي في طبيب يهودي:
| ورُبَّ يهوديّ أتى متطببا | ليأخذ ثارات اليهود من الناس | |
| إذا جسَّ نبضَ المرء أودى بنفسه | سريعاً،ألم تسمع بفتكة جسّاس؟ |
رثاء الطبيب: